الشيخ المحمودي
26
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
منه جدّا رواه أحمد بن يحيى البلاذري في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أنساب الأشراف البلاذري - أنساب الأشراف - ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام الحديث : ( 183 ) ص 339 من المخطوطة : ج 1 ، وفي ط 1 : ج 2 ، ص 163 الحديث : ( 183 ) ص 339 من المخطوطة : ج 1 ، وفي ط 1 : ج 2 ، ص 163 . وقال السيد الرضي في نهج البلاغة : ومن كتاب له عليه السلام إلى المنذر ابن الجارود العبدي وقد خان في بعض ما ولّاه من أعماله : أمّا بعد فإنّ صلاح أبيك غرّني منك ، وظننت أنّك تتبع هديه وتسلك سبيله ، فإذا أنت - فيما رقّي إليّ عنك - لا تدع لهواك انقيادا ولا تبقي لآخرتك عتادا « 3 » تعمر دنياك بخراب آخرتك ، وتصل عشيرتك بقطيعة دينك ، ولئن كان ما بلغني عنك حقّا لجمل أهلك وشسع نعلك خير منك « 4 » ، ومن كان بصفتك فليس بأهل أن يسدّ به ثغر أو ينفذ به أمر أو يعلى له قدر أو يشرك في أمانة أو يؤمن على خيانة « 5 » ، فأقبل إليّ حين يصل إليك كتابي هذا إن شاء اللّه . نهج البلاغة برقم 71 من باب الكتب .
--> ( 3 ) يقال : « تبعه - من باب علم - واتبعه وأتبعه - من باب افتعل وأفعل - وتابعه » : وافقه وجعل عمله لاحقا وتابعا لعمله . و « الهدي » - كفلس - : الطريقة والسيرة . و « رقي إليّ » : رفع إلي وصعد . و « العتاد » - كرشاد - : الذخيرة لوقت الحاجة . ( 4 ) الشسع - كحبر - : سير بين الإصبع الوسطى والتي تليها في النعل العربي كأنه زمام . ويسمى قبالا - على زنة كتاب - وفي هذا الكلام مبالغة عجيبة في تحقير المنذر وموهونيته عند أمير المؤمنين عليه السلام على تقدير صدق القضية ، وكذلك كان دأبه عليه السلام مع الخونة والعصاة . ( 5 ) أي على دفع خيانة . ويروى : « أو يؤمن على جباية » وهي أظهر . والجباية : تحصيل الخراج وجمع حقوق السلطان من الرعايا وغيرهم ممكن كان بينه وبين السلطان عهد .